جديد المقالات
جديد مكتبة الاخبار



جديد المقالات
بهدوء
علم الدين هاشم
علم الدين هاشم
في الهدف
ابو بكر عابدين
ابو بكر عابدين
لدغة عقرب
النعمان حسن
النعمان حسن
بلا حدود
هنادي الصديق
هنادي الصديق
وقس على ذلك
حسن عمر خليفة
حسن عمر خليفة
رأيي
نزار عجيب
نزار عجيب
قطوف
ابراهيم باترا
ابراهيم باترا
الى ان نلتقي
قسم خالد
قسم خالد
بهدوء
علم الدين هاشم
علم الدين هاشم
ان فوكس
نجيب عبدالرحيم
نجيب عبدالرحيم
همس الهتاف
الواثق عبدالرحمن
الواثق عبدالرحمن
شواهد
صلاح الحويج
صلاح الحويج
مرسى رياضي
مصطفى حسين
مصطفى حسين
الهمس جهراً
الفاتح عوض السيد
الفاتح عوض السيد
كلام فى الممنوع
طارق أحمد المصطفى
طارق أحمد المصطفى
بالمرصاد
الصادق مصطفى الشيخ
الصادق مصطفى الشيخ
قلم وحروف
عبدالحفيظ عكود
عبدالحفيظ عكود
قطوف
ابراهيم باترا
ابراهيم باترا



جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

مكتبة الاخبار
تحقيقات وتقارير
حكاية مغترب فقد عرشه !
حكاية مغترب فقد عرشه !
حكاية مغترب فقد عرشه !
02-09-2012 01:32 AM
بقلم مصطفى محكر قلنا في مرات سابقة ان المغترب السوداني الذي شد الرحال في زمان باكر قاصدا منطقة الخليج العربي ، وبخاصة المملكة العربية السعودية ، فقد كثيرا من بريقه ، واضحت اجازاته السنوية غير محضورة كما كانت في الماضي الجميل ..فحينما كنا صبية نلعب بكرة " الشراب" في حواري القرية ، تتملكنا السعادة عندما يزف الينا خبر ان احد مغتربي القرية قد وصل الى ميناء بورتسودان وخلال يومين سيكون داخل القرية ، وبطبيعة الحال ان الهدايا ستصل الى الجميع داخل وخارج الاسرة.. فلازلت اذكر وان اصاب الذاكرة بعض من الوهن ، بل أكاد أتلمس تلك "الفانلات"البرتقالية " والأردية الزرقاء ، والأحذية الايطالية التي تجًملها "الجوارب" "البيضاء" ، وساعات "الجوفيال " تلك كانت"تهدى" من أطراف شنط المغتربين في سنوات خلت ، الي جانب "الجلاليب" البيضاء الناصعة ، وثياب النساء من "التوتل" السويسري ، قبل ان يمتلئ شارع غبيراء العام بالرياض بالتوتل "المقلد" .
نعم أكاد اسمع الفنان الراحل الامين عبد الغفار يصدح بأغنية " ناس معزتنا ما بنريد غيرهم رحلوا خلونا يا حليلهم "من خلال جهاز التسجيل الذي أتى بها "قريبنا" ،الذي بدوره يتسًيد المجلس وهو يروي للحاضرين حكاياته مع "الكفلاء" في ارض البترول ،فيما نسعد نحن الصغار بمحادثته لنا ، وهو امر يشعرنا بأننا في ذاكرته وبالتالي لسنا بعيدين عن " شنطه" ، وبطبيعة الحال لا يخيب ظننا أبدا ، حيث يظل و"أمثاله" من مغتربي ذلك الزمان ، يوزع الهدايا على مدى أيام طويلة ، وعندما تجف الشنط ، يتم تعويض البعض بالشراء من السوق المحلية القريبة من القرية ، مع وعد قاطع بهدايا "أروع" عند العودة القادمة .
وظل المغترب في ذلك الزمان الجميل احد ابرز النجوم على مستوى العائلة والقرية ، وهو يقدم "حًلولا" للمشاكل خاصة تلك التي تحتاج "للمال " ،وتجده يُسدي النصح لمن يحتاجه ، بل يخطط للآخرين كيف يرتبوا حياتهم ، ويبدوا انطلاقاتهم ، ويبادروا بالعمل الجاد من اجل مستقبل أفضل ، وهو أيضا لايمانع من تقديم الدعم والمشورة الفنية .. وهو المغترب الذي تغنت بحسنه ومكانته "الحسناوات" ، وقد تربع على ذلك العرش حينا من الدهر! .
..أما الآن فالقصة تبدو "مؤلمة" فالمغترب فقد بريقه وجاذبيته ، بل أصبح في بعض الأحيان يشكل عبئا على أسرته في السودان .. لقد انتهى زمان " خطاباته" وحتى بعد ان حلت اتاحت التكنلوجيا الحديثة سهولة الاتصالات ، اضحت اتصالاته لاتسركثيرا ، بل ربما هي مزعجة احيانا طالما ارهق "الجماعة" بطلباته التي يجب ان تلبى داخل الديار.
وأصبح المغترب المغلوب على أمره يذهب في إجازته السنوية ، ويكاد لايذكره حتى فقراء قريته ، أما الذي يقطن المدن فربما تذكره "الجزار أو البقال" لأنه لم يسدد " بعض المستحقات في إجازته الماضية !! ، ولايجد من يخطب فيهم ويقدم لهم النصح والمشورة ، وبالتالي تجده يرهق" العيال وأم العيال" بالحديث عن مشروعات " فاشلة" !!
و بهذا الحديث لا أريد أن رسم صورة " سوداوية" للمغترب ، غير أن الواقع يؤكد بجلاء حقيقة ما ذهبت إليه بنسب عالية ، فيما لاتزال البقية القليلة تحتفظ بوهج الاغتراب الأول ، وهي قادرة فعليا على دعم الآخرين وبالتالي هي مؤهلة لتقديم النصح والمشورة متى أرادت طالما امتلكت المال ، وقديما قيل " وللمال قدرات" .

مصطفى محكر



تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 1656


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook



التعليقات
#57176 Saudi Arabia [ود البرعي]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2012 09:01 AM
؟؟؟؟؟؟؟؟ الزمن كله اتغير للمغتربين وللحاضرين ... لا ادري ماهو الغرض من طرح الموضوع ؟؟؟؟؟؟؟؟

[ود البرعي]

#57178 Saudi Arabia [ايهاب كوستي]
5.00/5 (1 صوت)

02-09-2012 09:21 AM
محكر بيه ، اعتقد انك زدت المحلبية شوية ، اتمني ان تكون موضوعي في طرحك وان لا تكون انصرافي وتشغل بالك والقراء بسفاسف الامور ، ان كان لديك صوت مسموع تحدث بكل وضوح عن قضايا ومشاكل المغترب السوداني عموماً وهي كثيرة لا تحتاج لدرس عصر تحدث عن الظلم الذي يتعرض له المغترب من الشركات والمؤسسات والكفلاء ويموت في اليوم مائة مرة من اجل ان يسترد حقوقه المهدرة والمسلوبة بقوة العين ، تحدث عن الدور السلبي للسفارة فيما يتعلق بانسان السودان المغترب ، هكذا نريد حديثك ان استطعت والا فالصمت افضل مما تسمسم به ابداننا وتسئ فيه لابناء وطنك علماً بأنه ليس عيباً من ان تطلب عون اخوانك او اسرتك في السودان طالما ان الناس كيان واحد ونسيج متماسك .

[ايهاب كوستي]

#57183 Saudi Arabia [ابوصلوات]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2012 09:50 AM
للك التحية .. لم تجانب الحقيقة اخى فى ما ذهبت اليه فى هذا الجانب .. لكن كما قال الاخ ايهاب كوستى ارجوك تحسس مشاكل المغترب من سفارة وادارة مغتربين ومن معاناة الكفالات والمهن اجراءت ووو... وان اردت بيانات او معلومات تعال الى هنا ستجمع الكثير منها من خلال استطلاعاتك وبكل سهولة فالمغترب يعانى ويصبر تجده شاخ وهرم وهو فى عمر الزهور مل البياض شعر راسه هذاان بقى من شعره شيئا وهو ما زال فى الثلاثين او نيف .. شكرا لاهتمامك بهذه الشريحة المغلوبة على امرها..

[ابوصلوات]

#57186 Saudi Arabia [الطائر الاسود]
5.00/5 (1 صوت)

02-09-2012 09:55 AM
يا جماعه استهدو بالله والله البيت المافيهو مقترب زي البيت الما فيهو تلاجه ههههههه الوضع السيئ في السودان جعل المفتربين يستلمون رواتبهم الصبح والمساء تكون في السودان والجماعه في السودان بينتظرو راتب المقترب زي هلال الشهر والعايز يعرف الوضع علي حقيقته ينظر في محيط منطقته القريب فقط ويشوف ما يقوم به المقترب لاهله في السودان ولو واحد عايز يتأكد اكثر يعمل استبيان لكاتب الخدمات في الخرطوم عن كميات التأشيرات التي تخرج يوميا" لدول الخليج وخصوصا" السعوديه ...

[الطائر الاسود]

#57195 [فضل عبدالرحمن فضل- هلالي بالميلاد1961م]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2012 10:32 AM
يا أخي الكريم لقد تغير الحالة فعلاً وقد تغير معه جميع نواحي الحياة لدى المغترب أو بعض منهم الذين كانو يحملون تلك الهدايا لأسرهم واقاربهم وجيرانهم ها هم اليوم لا يملكون شيئاً في ارض الوطن حتى منزل صغير يأوي اليه وأسرته. بخلاف تلك الفئة الذين كانو لا يحملون الهدايا حتى لأسرهم فهم اليوم اصحاب عقارات واملاك . فاليوم كما ذكرت اتجه المغتربين الذين كانو يحملون الهدايا في التفكير في تأمين مستقبل أطفالهم بعد أن ارهقهم الصرف الباذخ في تلك الفترة والتي كانت من دواعي الشوفنيةوعدم الاهتمام بالمستقبل فهم الأن مهمومون في تربية اطفالهم ودراستهم ومعيشتهم الذي يفوق الصرف فيه مدخلاتهم الشهرية بدول الأغتراب فكثير من المغتربون ما زالو يصرفون كما كان في تلك الحقبة لدرجة أنهم قد وصفو بالطواحين نتيجة صرف جميع مدخراتهم في اجازاتهم أي في ظرف شهر الى شهر ونصف ويلجأون للاستدانة من زويهم حتى يتمكنو من العودة الى أعمالهم بدول الاغتراب الا قليل منهم من الذين كانو لا يحملون الهدايا فالمغترب اليوم بين مطرقة السندان وخصوصاً في هذا الوقت الصعب حول تأمين مصاريف واحتياجات اهله بالسودان أو النظر الى مستقبل أسرهم وكثيرون من ضحو بمستقبل اطفالهم من أجل تلبية احتياجات الأهل بالسودان فعذراً ايها الاحباب لقد ولى عهد الهدايا فقد اخذتم بما فيه الكفاية من قبل وللأسف الشديد لا جزاء ولا شكورا

[فضل عبدالرحمن فضل- هلالي بالميلاد1961م]

#57197 Saudi Arabia [الخالدي]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2012 10:38 AM
قولك ما في محلة وخلي القول وتعمق في حل مشاكل السودان ومحاربة سرطان الفساد للدولة التي بعثت بابنائها خارج الوطن وله دا فيل ما بتقدروا عليه

[الخالدي]

#57200 Saudi Arabia [ابو احمد]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2012 11:24 AM
اتمنى ان يصل هذا المقال الرائع لناس المغتربين والضرب على الميت حرام وده كلو حاص ووالله حال الناس اسوا من كده بكثير وربنا يلطف .

[ابو احمد]

#57224 Saudi Arabia [ود حويج]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2012 04:38 PM
عزيزي محكر ـــ بعد التحيه اوافقك الرأي بأن الإغتراب ماعاد كما كان بالأمس ولكن دعونا نحن كمغتربين نجد العذر لأنفسنا أولاً بفعل تغيير موازين الدخل للمغترب في أي مكان وليت الناس تحتفظ للمغترب الذي كان ( جبل ضرا ) عندما كانت رياح الحوجه تجتاح الجميع في السودان ـ وإن كنا لاننتظر رداً لجميل سابق فقط نتمني أن تتفهم الناس والحكومات معاناة المغتربين وكل الخوف من نكوص الحكومه وإرجاع سياسة فرض الضرائب ثانيةً وإن المغترب الذي دفع (دم قلبو) يتنظر أن يمنح علي الأقل قطعة ارض في عاصمة ولايتهبإعتباره دافعاً للضرائب وداعماً لخزينة الدوله في عهد كان الدولار في حالة حرب مع الحكومه أشد من حربها مع الجنوب ـــ يامحكر ياخي لا تحبطنا علي العلينا

[ود حويج]

#57234 Sudan [h.o.n.t.i]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2012 06:53 PM
موضوعية يا أيها الصحافى!!!!!!!!!!!!!!

[h.o.n.t.i]

#57244 Saudi Arabia [مريخي غاضب]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2012 10:09 PM
مقال اكثر من رائع بس لم افهم المغذي المقصود منه

[مريخي غاضب]

#57245 United Arab Emirates [saad]
0.00/5 (0 صوت)

02-09-2012 11:01 PM
يا أخي العزيز الموضوع في غاية البساطة ولايحتاج لكل هذا السرد وكل هذه الدهشة المغترب في بدايته عادة لا تكون عليه اي اعباء مالية فلذلك ينزل الاجازة كل سنة وهو محمل بالهدايا, وغير مهموم لذلك تجد مشاركته الاجتماعية كما قلت لكن يا عزيزي بعد سنوات تكبر الاسرة ويدخل العيال المدارس وتزداد الاعباء المالية وتكتر الهموم فمن اين له بالهدايا والتي تظن انها كانت سبب بريق المغترب يا عزيزي (كلام عجيب). قبل سنوات يا عزيزي كان راتب شهرين كافي للتذاكر والهدايا ومصاريف الاجازة ومساعدة المحتاجين من الاهل و الاحباب اما اليوم امكن راتب شهرين ما يكون كافي لحق التذاكر لبعض الاخوة المغتربين المغلوب على امرهم. يا عزيزي انت قاعد وين وعايش وين الظروف الحالية سواء في السودان او في بلاد المهجر لا تسمح بالكلام الفارغ البتقول فيه ده . انا لو عندي فلوس ارسلهاللذين يعانون من اجل وجبة واحدة في اليوم ولطالب مهدد بقطع دراسته ولمريض يئن من الالم والا انزل كل سنة لزوم الفشخرة والهدايا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وين البريق هنا في الحالة الاولى والا التانية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ارجوك جاوبني

[saad]

#57269 Saudi Arabia [طائر النار]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2012 05:02 PM
المحكر .. لم تعد ترضيه الفانيلات البرتقالية والشورتات الزرقاء وساعات الجوفيال .. لقد كبر .. وكبر معه طموحه .. إلا أن "البقرة الحلوب" ما زالت ذات البقرة الحلوب للأسرة والجيران والأقارب .. والوطن الحبيب .. وما زال المغترب ذلك المنسي المهضوم حقه .. وكأن السودان الذي تركناه لا يزال بذات البريق .. وأن المجتمع العفوي لا يزال ذلك الطاهر النقي .. لو تلمس "محكر" قلمه .. أو "موبايله" أو "فانيلته الداخلية" .. لوجدها هدية من مغترب.... ولا غرابة في استغرابه وجحوده ..

[طائر النار]

تقييم
10.00/10 (2 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2010