؟؟؟؟؟؟؟؟ الزمن كله اتغير للمغتربين وللحاضرين ... لا ادري ماهو الغرض من طرح الموضوع ؟؟؟؟؟؟؟؟
محكر بيه ، اعتقد انك زدت المحلبية شوية ، اتمني ان تكون موضوعي في طرحك وان لا تكون انصرافي وتشغل بالك والقراء بسفاسف الامور ، ان كان لديك صوت مسموع تحدث بكل وضوح عن قضايا ومشاكل المغترب السوداني عموماً وهي كثيرة لا تحتاج لدرس عصر تحدث عن الظلم الذي يتعرض له المغترب من الشركات والمؤسسات والكفلاء ويموت في اليوم مائة مرة من اجل ان يسترد حقوقه المهدرة والمسلوبة بقوة العين ، تحدث عن الدور السلبي للسفارة فيما يتعلق بانسان السودان المغترب ، هكذا نريد حديثك ان استطعت والا فالصمت افضل مما تسمسم به ابداننا وتسئ فيه لابناء وطنك علماً بأنه ليس عيباً من ان تطلب عون اخوانك او اسرتك في السودان طالما ان الناس كيان واحد ونسيج متماسك .
للك التحية .. لم تجانب الحقيقة اخى فى ما ذهبت اليه فى هذا الجانب .. لكن كما قال الاخ ايهاب كوستى ارجوك تحسس مشاكل المغترب من سفارة وادارة مغتربين ومن معاناة الكفالات والمهن اجراءت ووو... وان اردت بيانات او معلومات تعال الى هنا ستجمع الكثير منها من خلال استطلاعاتك وبكل سهولة فالمغترب يعانى ويصبر تجده شاخ وهرم وهو فى عمر الزهور مل البياض شعر راسه هذاان بقى من شعره شيئا وهو ما زال فى الثلاثين او نيف .. شكرا لاهتمامك بهذه الشريحة المغلوبة على امرها..
يا جماعه استهدو بالله والله البيت المافيهو مقترب زي البيت الما فيهو تلاجه ههههههه الوضع السيئ في السودان جعل المفتربين يستلمون رواتبهم الصبح والمساء تكون في السودان والجماعه في السودان بينتظرو راتب المقترب زي هلال الشهر والعايز يعرف الوضع علي حقيقته ينظر في محيط منطقته القريب فقط ويشوف ما يقوم به المقترب لاهله في السودان ولو واحد عايز يتأكد اكثر يعمل استبيان لكاتب الخدمات في الخرطوم عن كميات التأشيرات التي تخرج يوميا" لدول الخليج وخصوصا" السعوديه ...
يا أخي الكريم لقد تغير الحالة فعلاً وقد تغير معه جميع نواحي الحياة لدى المغترب أو بعض منهم الذين كانو يحملون تلك الهدايا لأسرهم واقاربهم وجيرانهم ها هم اليوم لا يملكون شيئاً في ارض الوطن حتى منزل صغير يأوي اليه وأسرته. بخلاف تلك الفئة الذين كانو لا يحملون الهدايا حتى لأسرهم فهم اليوم اصحاب عقارات واملاك . فاليوم كما ذكرت اتجه المغتربين الذين كانو يحملون الهدايا في التفكير في تأمين مستقبل أطفالهم بعد أن ارهقهم الصرف الباذخ في تلك الفترة والتي كانت من دواعي الشوفنيةوعدم الاهتمام بالمستقبل فهم الأن مهمومون في تربية اطفالهم ودراستهم ومعيشتهم الذي يفوق الصرف فيه مدخلاتهم الشهرية بدول الأغتراب فكثير من المغتربون ما زالو يصرفون كما كان في تلك الحقبة لدرجة أنهم قد وصفو بالطواحين نتيجة صرف جميع مدخراتهم في اجازاتهم أي في ظرف شهر الى شهر ونصف ويلجأون للاستدانة من زويهم حتى يتمكنو من العودة الى أعمالهم بدول الاغتراب الا قليل منهم من الذين كانو لا يحملون الهدايا فالمغترب اليوم بين مطرقة السندان وخصوصاً في هذا الوقت الصعب حول تأمين مصاريف واحتياجات اهله بالسودان أو النظر الى مستقبل أسرهم وكثيرون من ضحو بمستقبل اطفالهم من أجل تلبية احتياجات الأهل بالسودان فعذراً ايها الاحباب لقد ولى عهد الهدايا فقد اخذتم بما فيه الكفاية من قبل وللأسف الشديد لا جزاء ولا شكورا
اتمنى ان يصل هذا المقال الرائع لناس المغتربين والضرب على الميت حرام وده كلو حاص ووالله حال الناس اسوا من كده بكثير وربنا يلطف .
يا أخي العزيز الموضوع في غاية البساطة ولايحتاج لكل هذا السرد وكل هذه الدهشة المغترب في بدايته عادة لا تكون عليه اي اعباء مالية فلذلك ينزل الاجازة كل سنة وهو محمل بالهدايا, وغير مهموم لذلك تجد مشاركته الاجتماعية كما قلت لكن يا عزيزي بعد سنوات تكبر الاسرة ويدخل العيال المدارس وتزداد الاعباء المالية وتكتر الهموم فمن اين له بالهدايا والتي تظن انها كانت سبب بريق المغترب يا عزيزي (كلام عجيب). قبل سنوات يا عزيزي كان راتب شهرين كافي للتذاكر والهدايا ومصاريف الاجازة ومساعدة المحتاجين من الاهل و الاحباب اما اليوم امكن راتب شهرين ما يكون كافي لحق التذاكر لبعض الاخوة المغتربين المغلوب على امرهم. يا عزيزي انت قاعد وين وعايش وين الظروف الحالية سواء في السودان او في بلاد المهجر لا تسمح بالكلام الفارغ البتقول فيه ده . انا لو عندي فلوس ارسلهاللذين يعانون من اجل وجبة واحدة في اليوم ولطالب مهدد بقطع دراسته ولمريض يئن من الالم والا انزل كل سنة لزوم الفشخرة والهدايا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وين البريق هنا في الحالة الاولى والا التانية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ارجوك جاوبني